عن سن تناهر 89 سنة؛ رحل يوم أمس؛ الثلاثاء 14 فبراير 2023؛ عن دار الفناء صديق العرب الباحث والمستشرق الإسباني ا”بيدرو مارتينيث مونتافيث” الذي عرف بوقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية وكل الشعوب ضحايا العنف؛ وكان له دور كبير وايجابي فى التعريف بالادب العربي فى اسبانيا والعالم الناطق باللغة الاسبانية؛ وساهم بفوة في بناء جسور التواصل بين الثقافتين العربية والإسبانية، وجمع المستعربين الأسبان وفي أمريكا اللاتينية بالمتخصصين العرب باللغة وبالثقافة الإسبانية.
والراحل “بيدرو مارتينيث مونتافيث”؛ الذي ولد في 30 يونيو 1933؛ حاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة وٱداب اللغات السامية من جامعة “كومبلوتنسي” بمدريد عام 1963؛ وشغل عدة مناصب اكاديمية حيث عمل أستاذًا في جامعه غرناطة وجامعة “أليكانتي” وجامعة عين شمس بالقاهرة؛ وكان عميدًا لكلية الفلسفة والآداب بالجامعة المستقلة في مدريد، ورئيسًا للجامعة ذاتها.
المستشرق “بيدرو مارتينيث” حاز على العديد من درجات الدكتوراة الفخرية من جامعات “خاين” غرناطة و”أليكانتي” كما حاز على عدة ألقاب وجوائز نظير أعماله وجهوده في هذا المجال؛ حيث نال لقب شخصية العام الثقافية لعام 2008؛ وجائزة التضامن مع العالم العربي من جمعية الصحفيين العرب في إسبانيا! وترأس جمعية الصداقة الإسبانية العربية والجمعية الإسبانية للدراسات العربية.
الراحل ساهم في اغناء خزانة الدراسات الاستشراقية؛ حيث ألف الكثير من الكتب عن تاريخ الاندلس والعالم العربي؛ وترجم إلى اللغة الإسبانية لأبرز الشعراء العرب مثل محمود درويش؛ نزارقباني؛ جبران خليل جبران؛ وترجم كذلك نماذج من الشعر الفلسطيني وكتب في هذا الاطار مؤلفا بعنوان “قصيدة فلسطين” اشتمل على قصائد لعبد الوهاب البياتي؛ الحيدري؛ فوزي كريم؛ خالد الشواف؛ ومحمد مهدي الجواهري.
ومن مؤلفات المستشرق الراحل “بيدرو مارتينبث” التي تهم الثقافة والحضارة العربية؛ كتاب “الأندلس الدلالة والرمزية” الذي ضدر سنة 2018 وكتاب “تطلعات الغرب والحرمان العربي” الذي صدر سنة 2008؛ وكتاب “العالم العربي وتغيرات القرن” الذي صدر سنة 2004 وكتابي “ولماذا العراق” 2003 و”مأساة العرب الكبرى ” سنة 2003 وكتاب “العرب والبحر الأبيض المتوسط ” سنة 1999؛ وكتاب “الأدب العربي اليوم 1987.

