رسَت يوم أمس 10 ماي في ميناء طنجة المدينة السفينة الشراعية التاريخية الفرنسية “بيلم”، التي تُعد واحدة من أقدم السفن الشراعية في العالم التي لا تزال في الخدمة، وذلك في إطار جولتها الأوروبية لعام 2025، لتكون محطّة ثقافية مميزة تساهم في تعزيز الروابط بين المغرب وفرنسا..
وكان في استقبالها العديد من الزوار المهتمين بتاريخ البحرية، وقد أُتيح لهم فرصة زيارة السفينة في حدث مجاني أتاح للجميع فرصة التعرف عن كثب على السفينة وتاريخها الطويل، حيث استمتعوا بمشاهدة أشرعة “بليم” الخشبية الفريدة، واكتشاف تصميمها الداخلي الذي يعكس عبق التاريخ البحري الفرنسي. كما ستستضيف السفينة مجموعات مدرسية بين 12 و14 مايو، بهدف تعزيز الوعي الثقافي لدى الشباب حول التراث البحري.
“بيلم” التي تم بناؤها في مدينة نانت الفرنسية سنة 1896، كانت في البداية سفينة شحن، قبل أن تتحول إلى سفينة تدريب لطلاب البحرية. ومنذ عام 1984، تم تحويل السفينة إلى متحف عائم يهدف إلى الحفاظ على التراث البحري الفرنسي، وتقديمه للأجيال الجديدة من خلال جولات بحرية وثقافية، إذ تجوب موانئ عدة حول العالم، مقدمة عروضًا تعريفية بتاريخها العريق، ومهدية الزوار فرصة نادرة لاكتشاف أسرار فن الإبحار التقليدي.
وتعد زيارة “بيلم” إلى طنجة محطة ثقافية هامة، ليس فقط للمدينة بل للمغرب بشكل عام. إذ تأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز العلاقات الثقافية والتاريخية بين البلدين، كما تساهم في تسليط الضوء على التراث البحري الذي يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
القادم بوست
التعليقات مغلقة.