فكري ولد علي
ضمن فعاليات اليوم العالمي للماء، قام تلاميذ مدرسة “العرفان” بزيارة تربوية لمحطة معالجة المياه المستعملة بالحسيمة، للاطلاع على مراحل معالجة المياه العادمة وفهم دور هذا المرفق في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود تعزيز الثقافة البيئية لدى الناشئة وتعريفهم بالممارسات المستدامة.
وخلال الجولة، اطلع التلاميذ على مراحل معالجة المياه المختلفة، بدءًا من التصفية الأولية مرورا بالمعالجة البيولوجية وصولا إلى المعالجة النهائية، مع شرح كل مرحلة وأثرها في تقليل التلوث والحفاظ على توازن البيئة. وقدمت الشروحات بطريقة مبسطة تسمح للتلاميذ بفهم العمليات التقنية وعلاقتها بالصحة العامة.
كما شارك الطلاب في ورشات توعوية نظمها موظفو الشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي تتولى تدبير المحطة، ركزت على ترشيد استهلاك المياه وتوضيح الطرق العملية للحفاظ عليها في الحياة اليومية. وقد تفاعل التلاميذ مع الشروحات، وطرحوا أسئلة حول طرق الحفاظ على المياه وتقليل الهدر في المدارس والمنازل.
وبالمناسبة أوضحت إدارة المحطة أن مثل هذه الزيارات تهدف إلى تقريب العمليات الصناعية من التلاميذ وتعزيز فهمهم لأهمية المياه كموارد طبيعية محدودة، وتشجيعهم على تبني سلوكيات مسؤولة تجاه البيئة منذ سن مبكرة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة.
ورافق التلاميذ خلال الجولة المدير الإقليمي للشركة، سهيل سجاع، والمسؤول عن قسم التواصل، فكري ولد علي، بالإضافة إلى عدد من المهندسين والأطر التقنية، الذين قدموا شروحات عملية وأجابوا عن استفسارات التلاميذ حول تشغيل المحطة والتقنيات المستخدمة في معالجة المياه.
واختتمت الزيارة بتفاعل إيجابي من التلاميذ الذين أعربوا عن تقديرهم للمعلومات العملية التي اكتسبوها، مؤكّدين أن الاطلاع المباشر على مراحل معالجة المياه ساعدهم على فهم أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز مسؤوليتهم تجاه البيئة في حياتهم اليومية
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.