تحتضن مدينة بتطوان وعلى مدى عشرة ايام عدة انشطة ثقافية وفنية في اطار الاحتفال بعيد الكتاب الذي درجت على تنظيمه منذ سنوات عدة فعاليات ومؤسسات ذات الاهتمام بالشان الثقافي غايتها التشجيع على الابداع وتعزيز العمل الثقافي في المجتمع وترسيخه لدى الناشىة من الاطفال والشباب.
وفي هذا الاطار ستنظم المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة بتطوان، بتعاون مع عمالة إقليم تطوان والمجلس الإقليمي لتطوان في الفترة الممتدة ما بين 25 مارس و01 ابريل المقبل؛ الدورة الثانية والعشرون لعيد الكتاب.
واختار المنظمون لهذه الدورة التي نظمت في سياق المعارض الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة محور “القراءة العمومية ما بعد كورونا” وفي اطار السعي إلى صياغة لحظة تواصل منتج بين مختلف المتدخلين في صناعة الكتاب واقتنائه؛ علاوة على الرفع من نسبة الإقبال على القراءة.
وقد افتتح العيد بمحاضرة للدكتورة زهور كرام حول الإبداع والرقميات ومستقبل الكتابة الأدبية ما بعد كورونا لتتوالى بعدها الفقرات عبر مجموعة من المحاور التي خصصت للتراث وتاريخ تطوان والاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وأيضا بجديد الكتابة السردية والنقدية؛ كما تم تخصيص محور للأدباء الشباب بالمدينة، من خلال تقديم إصدارهم الأول، مع يوم كامل مخصص للإبداع النسوي؛ فيما ستختتم فعاليات العيد بأمسية شعرية وغنائية بتنسيق مع دار الشعر
ويسعى المنظمون من خلال هذه التظاهرة الى تكريس القراءة كسلوك يومي وكذلك إتاحة جديد دور النشر المغربية والمتوسطية لجمهور القراء؛ حيث ستعرف الدورة مشاركة أكثر من أربعين كاتب وكاتبة في مختلف حقول المعرفة والإبداع.
كما ان التظاهرة تأتي في سياق الحرص على استمرارية عيد الكتاب باعتباره أقدم الاحتفالات باليوم العالمي للكتاب بالمغرب والحفاظ عليه كذاكرة رمزية وثقافية وتاريخية تتميز بها المدينة التي تعرف زخما ابداعيا وحركية مهمة في النشر؛ وهو ما يترجمه المشاركون الذين ينحدر معظمهم من الحمامة البيضاء.
.
