أصبحت العديد من مكونات الحقل الاداري والتعليمي والطلابي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة تتساءل عن مصير ومٱل تقرير اللجنة التي كانت قد اوفدتها رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان منذ ما يقرب الشهرين للاستماع الى مختلف الاطراف بهذه المؤسسة بعد انفجار سلسلة من الاتهامات الموجهة للإدارة.
وكانت لجنة استماع قد حلت بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية برئاسة العميد السابق للكلية المتعددة التخصصات بمارتيل الاستاذ عبد الحفيظ السكاكي والتي اجرت لقاءات اولية مع الموظفين؛ الاساتذة؛ مسيرو المقصف والطلبة على خلفية اتهامات ثقيلة وجهت لإدارة هذه المؤسسة على مستوى تدبير العمل البيداغوجي والتعليمي بالمدرسة؛ السكن الجامعي وكذلك بعض الصفقات العمومية وطلب الأذونات…
وكانت اتهامات ثد وصفت بعض الاختلالات داخل المؤسسة بخروقات خطيرة تستوجب فتح تحقيق شامل من الوزارة الوصية وجامعة عبد المالك السعدي خاصة وانه من ضمن هذه الاتهامات ما يتعلق بملفات ذات طابع اجتماعي حساس تهم السكن الجامعي ومدى استحقاق الطلبة له وفق معاير دقيقة استقر العمل بها منذ مدة في هذا الاطار.
ومنذ زيارة اللجنة الى المؤسسة منذ ما يقارب الشهرين والمعنيون ينتظرون التقرير المنجز والخلاصات المتوصل اليها بشأن هذه الادعاءات والاتهامات وعما اذ كان قد تم عرض هذا التقريىر على أنظار كل الجهات المسؤولة والوصية على المدرسة قصد اتخاذ المتعين وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وكانت العديد من هذه المكونات قد عبرت عن تخوفها من مٱل هذا التقرير وسلك الجهات الوصية لاسلوب التعاضي او تلى الاقل “بالتي هي احسن” دون تطبيق الاثر القانوني وربط المسؤولية بالمحاسبة خدمة للشفافية والنزاهة والحكامة في تدبير قضايا التعليم العالي الذي يعتبر اللبنة الاساس في يناء المجتمعات.
