من المنتظر ان تحتضن مدينة تطوان ايام 25؛ 26؛ 27 نونبر الحالي مؤتمرا وطنيا حول موضوع “الاقتصاد التضامني الاجتماعي: الجهوية والعدالة المجالية” من تنظيم فريق البحث في الدينامبات الاجتماعية وعلاقات السلطة بكلية الاداب والعلوم الانسانية؛ جامعة عبد المالك السعدي.
وسينكب المشاركون في هذا المؤتمر على دراسة ونقاش العديد من المحاور حول المقاربة المفاهيمية للإقتصاد التضامني والإجتماعي؛ الى جانب مواضيع حول واقع وافاق ورهانات التنمية الجهوية والمجالية في ظل العولمة واقتصاد السوق؛ وكذلك موضوع التعاونيات النسائية والهشاشة والتنظيمات التعاونية والاقتصاد البديل
واللامساواة المجالية…
وحسب بلاغ المنظمين فالمؤتمر يأتي في سياق دقيق يروم الانخراط العملي والفعلي لكل مكونات المجتمع في تفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد… لا سيما فيما يتعلق بتكريس مبدأ المسؤولية المجتمعية للجامعة وانفتاحها على باقي الفاعلين الجهويين والوطنيين، وذلك في أفق تكريس حياة جامعية دامجة ومندمجة، ومن خلال مقاربة تشاركية
ويضيف البلاغ ان المؤتمر يهدف الى ابراز دور مؤسسات الاقتصاد التضامني والاجتماعي في التنمية الجهوية، وكذا الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي فرضتها التحولات المجتمعية على الاقتصاد التضامني الاجتماعي وعلاقتها بالتنمية الجهوية من أجل تفكيك المفاهيم وتشخيص الواقع.
وتروم أيضا هذه التظاهرة العلمية الى إبراز دور هذه المؤسسات في التنمية الجهوية وتعزيز دينامية البحث العلمي والنقاش الأكاديمي الجاد حول واقع الاقتصاد التضامني والاجتماعي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على واقع الاقتصاد التضامني والاجتماعي في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وكذا عرض مجموعة من البحوث والدراسات العلمية التي أنجزت من قبل باحثين ومختصين في موضوع الاقتصاد التضامني والاجتماعي.
- كما يهدف المؤتمر إلى تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها من خلال خلق شراكات وعلاقات التعاون مع مختلف الفاعلين بالمجال الجهوي من أجل تكثيف الدراسات، وتقديم الحلول المناسبة.
![]()