من المرتقب ان تنطلق بمدينة تطوان يوم غد الجمعة، 08 دجنبر 2023، فعاليات الدورة الثابثة والعشرون من المهرجان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) بشراكة مع عمالة إقليم تطوان.
وبعد الجدل الذي خلقته دورة السنة الماضية تم تعيين إدارة فنية للمهرجان من لدن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بهدف إعادة هيكلة تنظيم المهرجان، وتأهيل آليات اشتغاله، بما يتناسب مع تطلعات المهنيات والمهنيين، وبما يليق بمسار المهرجان الطويل والحافل بالعطاء.
واعتبر وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المهرجان يشكل تتويجا لسنة مسرحية وطنية وبأعمال نوعية من مختلف الأقاليم وجهات المملكة، فالمسرح المغربي حصد الكثير من الجوائز على الصعيد الدولي، ورفع راية البلاد عاليا وسط الأمم، وبوأ المسرح مكانة عالية،
وأكد نفس المسؤول الحكومي أن الدورة 23 من المهرجان تطمح، على غرار سابقاتها، إلى منح جمهور مدينة تطوان الفرصة للاطلاع على حصاد الموسم المسرحي والالتقاء بالمبدعات والمبدعين المغاربة من خلال العروض والندوات والأنشطة الثقافية المنظمة في إطار هذه الدورة.
ودعا الوزير بتسعيد محترفي أب الفنون إلى مواصلة المسيرة الإبداعية والثقافية بشكل جماعي، واعدا المشتغلين بالقطاع إلى تقديم مزيد من الدعم للمسرح الوطني، حتى يبدع وطنيا كما هي عادته، ويتألق دوليا كما هو دأبه
وقال المدير الفني للمهرجان ان الدورة 23 ستتميز بإحداث لجنة للنقد والإعلام، تتكون من خيرة الأكاديميين، لمواكبة مختلف عروض ومواعيد المهرجان بالنقد والدراسة والتحليل، لتزويد النشرات الرقمية للمهرجان بكتابات علمية قيمة. كما تم إحداث لجنة علمية خاصة بالندوة الفكرية، التي ستشهد مشاركة أكثر من 30 متدخل ومتدخلة، من مختلف التخصصات الفنية ومن مختلف الفئات المسرحية.
وللإشارة فقد كانت الوزارة قد أوضحت في وقت سابق أن أشغال لجنة انتقاء العروض المرشحة للمشاركة في الدورة 23 من المهرجان، التي انعقدت برئاسة الكاتب المسرحي المسكيني الصغير أسفرت عن انتقاء 11 عملا مسرحيا تتوفر فيه مقومات الجودة الفنية بنسب متفاوتة للمشاركة في هذه الدورةالتي يمتد تنظيمها الى غاية 15 دجنبرتحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس،
وسيتنافس المشاركون في المسابقة الرسمية للمهرجان على جوائز بقيمة 380 الف درهم في مختلف الأصناف المسرحية، وهي التأليف والإخراج والسينوغرافيا والملابس والتشخيص إناث والتشخيص ذكور وجائزة الأمل والجائزة الكبرى.