تفاجأ سكان حي بوجيبار بمدينة الحسيمة يوم السبت، 13 أبريل 2024، بمنعهم من أداء الصلاة داخل ما أصبح يعرف تَنَدُّرا ب “مسجد الخيمة” حيث اعترض المالكون للأرض -التي أقيمت عليها الخيمة- على مواصلة السكان لأداء الصلوات خوفا من “الإستحواذ الكلي” عليها من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو استمرار استغلالها لمدة طويلة.
وأفاد السكان أن المالكون للقطعة الأرضية التي أقيمت عليها مؤفتا خيمة الصلاة، وهما شخصان، حضروا صباح اليوم، على الساعة العاشرة صباحا، إلى عين المكان وطالبوا الساكنة بالتوقف عن إقامة الصلاة في هذا المكان وبضرورة إزالة الخيمة المخصصة لهذا الغرض في اسرع وقت ممكن.
وأضاف سكان الحي أن الواقعة حدثت مباشرة حينما هم البعض منهم، صياح اليوم، إلى تهيئة أرضية الخيمة من جديد بعدما كانوا قد أجبروا على الرحيل من هذه الخيمة وانتقالهم إلى مرٱب إحدى العمارات بسبب الأمطار التي عرفتها المنطقة خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس.
وعلمت الجريدة أن السلطات المحلية بالمدينة حضرت إلى عين المكان في محاولة لطمأنة مالكي الأرض بأنه لن يطالها اي نزع للملكية او ما شابه ذلك، وان الأمر يتعلق بإجراء مؤقت فقط غير انها -السلطة- لم تتمكن لحد الساعة من إقناع أصحاب الأرض بالعدول عن رفضهم لإستمرار إقامة خيمة الصلاة على أراضيهم.
وللإشارة فقد كانت السلطات المحلية بالحسيمة قد قررت يوم 11 مارس الماضي إغلاق مسجد حي بوجييار بهدف حماية الساكنة والمصلين من انهيار محتمل للبناية بعدما ظهرت عليها عدة شقوق في الجدران والسقف لأنها قديمة وتفتقد لشروط السلامة، وكان هذا القرار قد جاء بعدما توصلت المصالح المعنية بدراسة تقنية تؤكد أن استمرار أداء الصلاة بهذا المسجد سيضع حياة المصلين في خطر كبير.