علم الموقع من مصادر متطابقة أنه لا حديث في بعض الصالونات والجلسات الخاصة بالرباط والحسيمة إلا عن تحركات مستشار برلماني سابق للظفر ب “صفقة” تدبير الملهى الليلي الواقع بفندق “الحسيمة -باي” التابع لإحدى فروع صندوق الإيداع والتدبير “مضايف”
وذكرت نفس المصادر أن المستشار البرلماني السابق يحاول ممارسة الضغط بأسلوبه الخاص على السيد خالد سفير الرئيس، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، لنيل هذه “الصفقة” التي أسالت لعابه منذ مدة، وبالخصوض منذ أن بدأت المشاكل تواجه مشروعه السياحي.
وللإشارة فقضية تدبير هذا الملهى الليلي لم يكن يوما موضوع صفقة ما، حيث لم يسبق لشركة مضاييف ألتابعة لصندوق الايداع والتدبير أن أعلنت عن طلب عروض لتدبير أو تفويت الملهى الليلي وإنما كان اقتراحا ذانيا من طرف هذا المستشار البرلماني السابق.
وكشفت مصادر أخرى أن هذا الملهى مغلق منذ سنوات ولم يشتغل إلا بشكل استثنائي وفي بعض الأحيان فقط وكان السيد خالد سفير في إحدى زياراته التفقدية لمشاريع الصندوق بالحسيمة قد اطلع على وضعيته والاصلاحات التي اجريت عليه بهدف تشغيله غير أنه رفض ذلك بشكل قاطع لأسباب تتعلق بالامن والسلامة حيث يتواجد الملهى وسط تجمع من الإقامات السياحية.