موقع إخباري شامل

مهنيون يتساءلون عن مصير وحدة صناعة الثلج ب “بادس”

0

تساءل عدد من مهنيي قطاع الصيد التقليدي بدوار “باديس” جماعة الرواضي، إقليم الحسيمة، عن المصير المجهول لوحدة إنتاج الثلج التي كان من المفترض أن يستفيد منها صيادوا المنطقة ويبدأ العمل بها سنة 2013 في إطار أنشطة المشروع الذي جمع، حينها، بين المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في حوض المتوسط

وتبين مجموعة من الوثائق المتحصل عليها من طرف موقع “أصوات الشمال” أن جمعية التدبير المندمج للموارد المعروفة اختصارا ب AGIR وجمعية دوار بادس للتنمية والبيئة سبق أن استلمتا من شركة BOUDRA ٱلة لصنع الثلج من نوع ZIEGRA  بقدرة إنتاجية تصل لحوالي 500 كلغ/24 ساعة وبمبلغ مالي إجمالي (شامل الضريبة) يقدر 180.000 درهم.

وفي هذا الإطار قال رئيس جمعية بادس للصيد التقليدي، السيد عبد اللطيف أحماد، في تصريح له لموقع “أصوات الشمال” أنه بالفعل ثمة وثائق تفيد أن AGIR ومعها جمعيتنا، في عهد الرئيس السابق، قد استلمتا سنة 2012 ألة لصنع الثلج لفائدة الصيادين التقليديين بالمنطقة، ولكن في الواقع لا أثر لهذا المشروع الذي جمع مجموعة نن الشركاء والممولين الدوليين بجمعيات محلية تنشط في مجال البيئة

وأضاف أحماد أن ما حدث يمس حقيقة، وبالدرجة الأولى، مصداقية المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية، خاصة وأن هذه الوحدة ااخاصة بصناعة الثلج جاء تتفيذها في إطار مشروع جمع عدة شركاء بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وبالتالي الجميع يجب أن يتحمل مسؤوليته القانونية حسب موقعه ودرجة انخراطه في هذا المشروع الذي يظل مٱله مجهولا لحد الساعة، ولا.تعرف ظروف اختفائه أو إلغائه او تعليقه…

وأكد نفس المتجدث أن الجمعية ستراسل بشأن هذا الموضوع الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة  IUCN MED وبقية الشركاء لبحث ملابسات وظروف اختفاء المشروع الذي كان سيستفيد منه أزيد من 20 قارب للصيد التقليدي بمنطقة “بادس” و”تيقيث”، موضحا أن أمر التحقيق في الملف مرتبط بتطورلت التفاعل الذي سيبديه المعنيون، وسيبقى مفتوحا على كل الإحتمالات، بما فيها اللجوء إلى القضاء، لوضع اليد على من كان السبب في عدم تنفذ هذا المشروع الذي كان سياسهم، بلا محالة، في تحسين ظروف تخزين وتسويق منتوج السمك بهذه المناطق القروية

وللإشارة فالإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة  (IUCN) تأسس سنة 1948 وهو المنظمة المرجعية الرائدة في العالم في مجال الحفظ حيث تقوم بوضع الإستراتيجيات والبرامج لضمان التنمية المستدامة وخلال الجمعية العامة المنعقدة عام 1994 في “بوينس آيرس” تم التأكيد على ضرورة إنشاء مركز تعاون لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، ويجمع الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 82 دولة ذات سيادة،111 وكالة حكومية، 836 منظمة غير حكومية،34 عضوًا وأكثر من 10000 عالم وخبير من 141 دولة

أما جمعية (AGIR) للتدبير المندمج للموارد، التي تضم في صفوفها عدد من الخبراء والناشطين في مجال البيئة، فهي منظمة  مدنية كرست عملها لتعزيز وتنفيذ الممارسات المستدامة والمتوازنة في إدارة الموارد الطبيعية، وقد تأسست للحفاظ على البيئة والتنمية الإجتماعية والإقتصادية، وتعمل على ضمان مستقبل قابل للحياة للأجيال الحالية والمستقبلية، وتعزيز الحلول المتكاملة والمندمجة في مجالات المياه والطاقة والبيئة البحرية والتنوع البيولوجي باتباع نهج شامل لإدارة الموارد

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.