موقع إخباري شامل

تطوان تستعد لإحتضان فعاليات الدورة 24 من عيد الكتاب

0

من المرتقب أن تنطلق يوم غد، الإثنين 16 دجنبر 2024، بمدينة تطوان فعاليات الدورة 24 لعيد الكتاب الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة- من خلال المديرية الجهوية للثقافة لجهة طنجة- تطوان الحسيمة والمديرية الإقليمية بتطوان وبشراكة وتعاون مع عمالة الإقليم، ومجلس الجهة والمجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لذات المدينة وعدة فعاليات جمعوية بالمدينة وبدعم مادي ولوجستكي من مديرية الكتاب
ومن المنتظر أن تشهد هذه الدورة، التي يتزامن تنظيمها مع حدث إعلان مدينة تطوان عاصمة للثقافة والحوار بحوض البحر الأبيض المتوسط لسنة 2026، عدد من الفعاليات الثقافية الأدبية والفنية المتنوعة، مثل المعرض التشكيلي، أمسيات شعرية، ورشات للرسم والحكي وتعلم حروف الأمازيغية وصناعة الدمى والكراكيز ومبادئ الخط العربي، إلى جانب تقديم قراءات ونوقيع جملة من المؤلفات والأعمال المسرحية، الشعرية، القصصية، الفكرية، التاربخية والروائية علاوة على عدد من الندوات واللفاءات الأدبية.
وعملت الجهة المنظمة، هذه السنة، على تنويع فقرات البرنامج، حيث حرصت على توسيع قاعدة المستهدفين بهذه الفعالية الثقافية العريقة، خاصة من فئة السجناء والأطفال التي حظيت باهتمام واضح في البرمجة، فزيادة على الورشات الترفيهية والتكوينية الموجهة لهذة الفئة، سيشهد المعرض تقديم كتاب “أهمية الأسرة في تأطير أحلام الطفولة حول هجرة القاصرين” للدكتورة أمينة الطنجي، وتنظيم ورشات حول “تطور استعمال الأدوات الحجرية عند إنسان ما قبل التاريخ بالمنطقة” و”تقنيات التنقيب الأثري وترميم اللقى الأثرية” وعدد من الأنشطة داخل السجن.
ودائما في إطار حرص الوزارة على إيصال الكتاب إلى مختلف شرائح المجتمع، فقد عمت الجهة المنظمة على تنويع فضاءات احتضان فعاليات هذه الدورة، الني ستمتد إلى غاية 26 من الشهر الجاري، فإلى جانب الأنشطة التي ستقام داخل معرض الكتاب بمسرح الولاية، هناك عدد من اللقاءات والأنشطة الثقافية التي ستتوزع كذلك بين فضاء السجن المحلي بتطوان، الجمعية الخيرية الإسلامية، المركز الثقافي، ومكتبة القرب بجماعة العليين، وذلك انسجاما مع سياسة الوزارة في مجال الثقافة الهادفة أساسا إلى التشجيع على فعل القراءة في مختلف الأوساط والفئات.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل عملت، عبر استراتيجية رعاية ودعم شبكة معارض الكتاب على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، على إعادة إحياء عيد الكتاب بتطوان، الذي يعود تاريخ نشأته إلى النصف الأول من القرن العشرين باعتباره حدث ثقافيا كبيرا يعكس التميز والتفرد الذين امتازت بهما مدينة تطوان بين مدن المملكة، كما يجسد هذا الحدث احتفاء الحمامة البيضاء بالكتاب والمبدعين في مختلف الحقول المعرفية، كما يرمي إلى تنمية فعل القراءة ونشر الكتاب باعتبارهما وجهان لفعل حضاري متجدر بهذه المدينة العريقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.