استنكر العديد من سكان مدينة الحسيمة الانتشار المهول لاعمال السحر والشعوذة في بعض احياء المدينة حيث أصبحت هذه الأعمال تمارس أمام اعين الجميع وفي واضحة النهار؛ بعد أن غدت المدينة قبلة لبعض المشعوذين الذين يفضلوا الاستقرار بها مستغلين الأحياء الهامشية نظرا “للتساهل” الذي تحظى به من طرف الجهات المسؤولة.
وكان المئات من سكان المدينة قد رفعوا شكاية الى عامل إقليم الحسيمة مصحوبة بعريضة يطالبون فيها بالتدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة واتخاذ المتعين نظرا لما تشكله من خطورة على الناس والمجتمع؛ وبعدما اصبحت تعرف انتشارا غير مسبوق وتهدد الاستقرار الاسري والاجتماعي بما تنشره من ممارسات تخالف القانون والدين.
ويذكر أن مدينة الحسيمة أصبحت اخيرا وجهة مفضلة لبعض “المرتزقة” و”النصابة” الذين يمارسون “أعمالا شيطانية” بهدف السطو على اموال المرضى وضعاف النفوس؛ حيث اضح ممارسة السحر والشعوذة عملا يكسب به أصحابه الملايين وسبيلا للغنى الفاحش وغير المشروع.
الشكاية اعتبرها الموقعون بمثابة دق ناقوس الخطر ونداء استغاثة من طرف ضحايا هؤلاء العصابات لتدخل السلطلت المختصة وإعمال القانون املا في اجتثاث الظاهرة من جذورها؛ كما اعتبروها رسالة لعموم الساكنة لنفض الغبار وكسر التصورات الوهمية والتحلي بمنطق الحكمة والوعي؛ ورسالة لكل الضمائر الحية للمساهمة من جانبها التوعية والتحسيس والعمل على بيان مخاطر هذه الظاهرة.
وعبر الموقعون على العريضة/ الشكاية عن املهم الكبير في التفاعل الإيجابي من طرف الجهات المسؤولة وأن تعمل هذه الأخيرة على تسريع فتح تحقيقات في الأمر وإحالة المتورطين على القضاء حماية لاستقرار المجتمع، كما هي دعوة للجميع من اجل نبذ هذه الاعمال الخطيرة.

تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
السابق بوست