ما ان اعلنت المحكمة الدستورية عن الغاء نتائج الانتخابات التشريعية بدائرة الحسيمة ليوم 8 سبتمبر 2021 حتى سارع العديد من المنتخبون ومن يدور في فلكهم من الى الاتصال يمختلف مصالح المكتب الوطني للكهرباء والضغط على مسؤوليه من اجل توفير واصلاح محولات الكهرباء التي سبق أن احترقت لو تم اتلاف فواصلها بمنطقة كتامة والنواحي.
فبمجرد ما اعلنت السلطات المختصة عن تاريخ اجراء الانتخابات الجزئية بالحسيمة حتى بدات تتقاطر على المكتب الوطني للكهرباء العشرات من الشكايات والاتصالات الهاتفية من منتخبين ومرشحين مفترضين تتوخى الضغط على مختلف المصالح الادارية والتجارية لهذا المكتب من اجل اصلاح واستبدال المحولات التي تعرضت للاتلاف من طرف مزارعي القنب الهندي
واعتبر متتبعون ان هذا الهوس الذي اصبح عند بعض المنتخبين والمرشحين المفترضين منبعه الحرص على نيل اصوات مافيا المخدرات الذبن يتحكمون في مزارعي القنب الهندي ويضمنون اصطفافهم الى جانب هذا المرشح او ذاك مقابل حماية مصالحهم التي يعتبر الكهرباء واحدة منوعناصرها الاساسية.
وللاشارة فالعديد من المحولات الكهربائية وفواصلها بهذه المنطقة يتم اتلافها بشكل دائم من طرفب بعض مزارعي القنب الهندي او تتعرض للتلف بسبب الضغط الكثيف نتيجة استعمال الكهرباء في سقي القنب الهندي مما يجعل المكتب الوطني للكهرباء يتكبد خسائر جسيمة ويحرم باقي الساكنة من حقهم في التزود بمادة حيوية هم في امس الحاجة اليها.
وحسب معلومات توصل بها الموقغطع فالمكتب الوطني للكهرباء اضحى يعاني من انتشار ظاهرة اختلاس الكهرباء؛ حيث يلغت قيمة هذه الاختلاسات ما يفوق 1.5 مليون درهم منها 85 بالمائة تهم عشر جماعات قروية تقع كلها في مناطق صنهاجة الريف؛ وعلى سببيل المثال فالمكتب الوطني للكهرباء دائن لدوار “كريحة ” بحوالي 100 مليون سنتيم؛ ودوار “اعماير” حوالي 23 مليون سنتيم وهو نفس الوضع الذي توجد.عليه دواوير بسيدس احمد اموكزن؛ اكاون؛ تغازوت…
