موقع إخباري شامل

إسدال الستار ععن فعاليات الدورة 36 من ملتقى الأندلسيات بشفشاون

0

 

من المنتظر ان يسدل الستار بشفشاون اليوم؛ 26 يونيو الجاري؛ عن فعاليات الدورة 36 من ملتقى   الأندلسيات الذي  نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، بتعاون مع عمالة إقليم شفشاون والمجلس الإقليمي، والجماعة الحضرية.

وتميز حفل الافتتاح الذي جرى يوم الجمعة الماضي بتقديم سهرة فنية متميزة بالقصبة الأثرية، أحيتها ثلاثة أجواق قدمت باقة من وصلات أروع أغاني الموسيقى الأندلسية الخالدة وهم جوق البارودي لطرب الآلة برئاسة طارق الحسوني؛ جوق المعهد الموسيقي بشفشاون، برئاسة الفنان العياشي الفاسي، وجوق رياض الطرب للموسيقى والسماع الصوفي، برئاسة الفنان سعيد بلقاضي.

واعترافا بالمساهمة النوعية لجيل الرواد -وتقديرا لمسارهم الفني ودورهم، ومساهمتهم في خدمة الموسيقى الأندلسية، عبر حفظ الصنائع الأصيلة وتلقينها لأجيال من الشباب المولع- عرف حفل الافتتاح تكريم رائدين من رواد الموسيقى الأندلسية على الصعيد المحلي والوطني، والامر يتعلق بكل من الفنان القدير ابن مدينة شفشاون الأستاذ محمد الذهبي وأيضا الرائد الحاج محمد الزكي من الرباط

فعاليات الملتقى تواصلت بتنظيم سهرات فنية أندلسية شاركت فيها عدة أجواق، من بينها جوق محمد بنزكري للموسيقى الأندلسية برئاسة الفنان محمد بنزكري، من الدار البيضاء، وجوق المعهد الموسيقي برئاسة الفنان الحسن مزوز، من القصر الكبير، وجوق الفنان محمد ابريول للموسيقى الاندلسية من فاس، و جوق الرباط / سلا لموسيقى الآلة برئاسة عبد الكريم اكديرة، من الرباط، وجوق محمد العربي التمسماني برئاسة الفنان محمد الأمين الأكرامي من تطوان.

وفي إطار الحرص على فسح المجال للعنصر النسوي للاسهام في الحفاظ على تراث الموسيقى الأندلسي وتلقينه للأجيال الصاعدة من المبدعات لحمل المشعل عرفت الدورة مشاركة جوق الفرح النسوي للطرب الأندلسي برئاسة الفنانة فاطمة الزهراء ميلود من تطوان.

.رواق السيدة الحرة احتضن بدوره معرضا توثيقيا للمهتم بالتراث محمد البوفديدي حول ملتقى الأندلسيات بشفشاون، والذي ضم وثائق وملصقات وصور فوتوغرافية نادرة، توثق لأقوى لحظات هذا المهرجان العريق طيلة ثلاثة عقود.

 

 

 

وكان وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، قد ابرز بالمناسبة في كلمة ألقاها بالنيابة عنه المدير الجهوي للثقافة بطنجة-تطوان- الحسيمة، كمال بن الليمون، أن “حرص الوزارة على تنظيم هذا الملتقى يندرج ضمن المساعي الجادة للاسهام في إنعاش القطاع الثقافي والسياحي بشفشاون؛ مما ينميها اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، ويعزز إشعاعها الرمزي وطنيا ودوليا، مثلما هو تثمين لدورها التاريخي في صيانة الموروث المغربي الأندلسي في مجال الموسيقى والانشاد”

السيد الوزير شدد على أن “ملتقى الأندلسيات بشفشاون يعد واحدا من أعرق المهرجانات الموسيقية بالمغرب، وأكثرها عراقة وأصالة، ودفاعا عن فكرة ترسيخ المحافظة على قيمة الفن الأندلسي والطموح إلى الرقي بتعابيره وأداءاته الموسيقية، وبالتالي مدها بأجيال جديدة” مؤكدا أن ملتقى الاندلسيات بشفشاون والذي ينظم لأكثر من ثلاثة عقود “يعتبر علامة دالة على الهوية والانتماء إلى ثقافة مغربية مخصوصة”، معتبرا أنها “أصلت الولع وازدهرت معها مهارات الموسيقى الأندلسية.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.