موقع إخباري شامل

تجار الذاكرة بالريف.. إنهم يكذبون على الدوم

0

الغبزوري السكناوي

أنِّي لِفَرْطِ حَنَانِي؛ كُلَّمَا كَذِبُوا..

أَشْفَقْتُ مِنْهُمْ، عَلَيهِم، قَائِلاً: صَدَقُوا

مناسبة استحضار هذا البيت الشعري من قصيدة “لا أفق لي” للشاعر أحمد بخيت هي ما يروجه؛ منذ مدة؛ بعض تجار الذاكرة حول متحف الريف وحفظ الذاكرة؛ نعم؛ من  فرط كذب هؤلاء “التجار” أصبح المواطن يشفق عليهم ويقول “صدقوا”

منذ مدة والبعض يحاول؛ جاهدا؛ أن يجعل من بعض المشاريع “جهاز تشويش على الذاكرة” يتأبطه في الغدو والرواح؛ فقصص “حفظ الذاكرة بالريف” لا تنتهي؛ ومن سخرية القدر أنه كلما ارتفع منسوب الأمل وكان الطموح  كبيرا؛ إلا وانخفضت نسبة تحقيق هذه المشاريع او تم التراجع عنها نهائيا.

عقد من الزمن؛ وما يزيد؛ مضى على توقيع اتفاقية إنشاء “متحف الريف”  في ختام ندوة علمية دولية تحت الرعاية الملكية؛ حول موضوع “التراث الثقافي بالريف: أية تحـافـــة؟” ونم الاعلان على هامش فعالياتها عل تشكيل:

  • لجنة علمية.
  • لجنة التدبير.
  • شبكة للحوار والتشاور.
  • إطلاق عملية ترميم وتأهيل المبنى الرئيسي لمتحف الريف.

ورغم مرور كل هذه السنين لم تحضر الجرأة؛ يوما: عند.الأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية؛ لتوضيح سبب تأخر وتوقف اشغال متحف الريف؛ ولم تستطيع الإفصاح عن مآل اتفاقيات الشراكة التي وقعت في هذا الاطار او حتى قبله؛ والميزانيات التي خصصت للمشروع من طرف الدولة او من بعض الجهات الأوروبية المانحة.

 “الجميع” انخرط في صمت رهيب؛ بل وأصيحوا يطالبون غيرهم بأن  “يكرموهم” بالصمت أيضا؛ طبعا ليس فقط منذ 2011؛ بل منذ ردح من الزمن؛ لم نعد نسمع حديثا عن هذا المتحف ولا عن حفظ الذاكرة؛. ولم يعد هناك احدا يرافع حول هذا المشروع؛ سواء في الواقع او في العالم الافتراضي؛ شخصا كان او هيأة؛  وكل واحد منا فضل الانزواء في قاعة الانتظار؛ واقام في مغارته الخاصة؛ منتخبون؛ مثقفون؛ حقوقيون واعلاميون..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.